عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة التكملة 6
خريدة القصر وجريدة العصر
الجملة ، وهي إلى هذا تزيد على الثانية تسع عشرة ترجمة ، على أنّها مع ذلك ناقصة من الآخر . وقد وضع في التصوير ، في موضع الصفحة التي تشير إليها الصفحة في الأسفل ، صفحة مكررة من صفحات داخل الكتاب ، فانبهمت حقيقة الحال ، وجهل مقدار الساقط ، [ أو المتعمّد إسقاطه وعدم تصويره ] ، ولا أدري أصفحة هو أم صفحات ؟ وما فعله المصوّر هنا ، قد فعل مثله في مواضع أخرى أيضا من النسخة ، إمّا سهوا ، وإمّا عمدا للغرض الذي أشرت إليه من قبل . ويلوح لي من عنوان الباب الأخير : « جماعة من البصرة قصدوني بمدح » أن الجزء بلغ آخر صبابة مادّة المؤلف ، وأنّ الساقط قد يكون أقلّ من القليل ، واللّه أعلم بحقيقة الحال . ولعلّ أحدا يملك نسخة تامّة من الجزء ، أو يظفر بها في مكان ما ، فيصل ما انقطع هاهنا ، ويكمّل النقص مشكورا ومثنيّا على فضله » . وقد كانت ترجمة الشاعر ( الفضل بن حمد بن سلمان وزير فلك الدين بدر بن معقل الأسدي ) هي الترجمة الوحيدة في الباب المذكور وآخرها في المطبوع . بدأت في الصفحة ( 765 ) ، وانتهت في أول الصفحة ( 774 ) بتراء لا يعلم مقدار الساقط بعدها . وقد وقفت عند قوله : وقد طال ليلي شوقا إليك * ولولا الهوى والنّوى لم يطل ووجدت كلمة « أسوّف » في أسفل الصفحة ، إشارة إلى بدء الصفحة التي تليها ، فأثبتّها تحت هذا البيت ، وكتبت في الحاشية قولي : « ولا يعلم مقدار الساقط من الكتاب بعد البيت الأخير هاهنا » . وظلّت نفسي طلعة إلى هذه القطعة المفقودة ، تبحث عنها ، حتّى ساعد التوفيق فأظفرني بها ، وها هي ذي بين يديك مجلوّة لك ، تحقيقا وضبطا وشرحا ، على وفق المنهج الذي رسمته وسلكته في تحقيق الأجزاء السّتّة وتوضيح نصوصها بالضبط والتفسير ، لينسجم النّسق ، ويتّسق الأسلوب ، وتغزر الفوائد . وقد تضمّنت هذه ( التكملة ) :